منتدى هوات الخشبة

عالمك الخيالي هنا
 
دخولس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 مسرحية “المسافر والقطار ”

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
{{}} المدير {{}}
{{}} المدير {{}}


المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 02/01/2008
العمر : 28
الموقع : khachaba.mam9.com

مُساهمةموضوع: مسرحية “المسافر والقطار ”   الأحد فبراير 10, 2008 9:29 am

من المسرح التجريبي..

”صحراء مترامية، تتوزع فيها بعض الصخور الرملية، ونباتات قميئة شوكية تكاد تكون ملاصقة للأرض.
شجيرات صبّار غير مثمرة أوراقها السميكة كبيرة وأشواكها طويلة. واحدة من هذه الشجيرات وقد استطالت أوراقها فوق شاهده حجرية يخفيها وشاح علق فيها، الوشاح نسائي أبيض تحركه الريح بين الفينة والأخرى.
إضاءة شاحبة زرقاء، ويسمع صوت الريح، ثم يسود صمت ثقيل يعقبه صوت صفير قطار . يعلو ضجيج القطار وهو يقترب من المحطة ثم صوت المكابح وتوقف القطار. يتلو ذلك لحظة صمت وترقب.
يشق أرضية المسرح من عمق وخلفية المسرح إلى مقدمته مصدر ضوئي يرسم طريقاً فيه، ثم يظهر من أعلى الطريق مسافر يحمل حقيبة على ظهره ويسير على مسار الضوء متجهاً نحو مقدمة المسرح.
تسقط بقعة ضوء مركّزة على الشجرة والوشاح ثم تختفى.
يسمع صوت القطار وهو يستأنف السير حتى يختفي الصوت.
يتوقف المسافر متلفتاً في مقدمة المسرح وكأنه يحاول التعرف على المكان. يختفي الطريق والمصدر الضوئي”.

المسافر : الحمد لله، لقد وصلت أخيراً، كانت رحلة شاقة، ولا أدري كم غبت عن المدينة، سنة..سنتين..عشر سنوات..أكثر.. لا أعرف، لم يكن هناك زمان ولا مكان. هناك.. أجبروني على خلع حذائي، وعرّوني من ثيابي، وعصبوا عبنيّ (يتحسس معصمه) حتى الساعة أخذوها مني. هذا لا يهم فقد عدت إلى الوطن أخيراً (يخطو نحو الأمام وينظر بعيداً) ولكن ما لهذه المدينة أنوارها مطفأة !؟ (ينظر إلى السماء) والسماء.. ما للسماء خالية من النجوم ولا غيوم تحجبها !؟ وهذا الدرب إنه مقفر اليوم ! كان يسمى درب العشاق، يخرج الناس من المدينة ليتنزهوا فيه، وكانت أحاديث الأصدقاء، وهمسات المحبين، وأصوات القبل مزروعة على جانبيه.
لا بأس.. الحمد لله أني عدت، وأنا حي. ياه..(يحرك ذراعيه والحقيبة في يده، ويدور في المكان كمن يطير، صوت موسيقى ناعمة ومرحة) أحس بأني خفيف.. خفيف كالريشة، والحياة تسيل في دمائي.. ما أجمل الحياة وهي تسيل في كيانك وتتحدّر أمامك كجدولٍ متدفق. (يتوقف فجأة ويصمت حين يسمع وقع خطوات تقترب)


المسافر

: (يعبر شيخ محدودب الظهر يتوكأ على عصا، المسافر يتابعه بنظراته).
هيه.. أيها الشيخ.. يا شيخ، ألا تسمعني (يلحق به، يتوقف الشيخ تعباً والمسافر يواجهه) شيخ قاسم، أنا جارك راسم الرسام، كنت تزورني وتشرب القهوة عندي وتقول: أنت مثل ولدي نبيل الذي أكله القطار، وتبكي، ألم تعرفني؟ لم يكن لديّ ما أواسيك به سوى أني قلت لك: إني سأرسم لك صورة ولدك لتعلِّقها في صدر البيت، وقد رسمتها لك ، ألا تريد أن تراها؟ (يفتح حقيبته) ولكنك لم تقل لي أي قطار أكل ولدك أهو قطار الفتنة أم قطار الحديد (يخرج لفافةَ رسمِ ولده وبفردها أمامه) إنها تشبهه تماماً (الشيخ لا يعير اللوحة اهتماماً كأنه لا يراها أو لا يرى المتكلم) يبدو أن هذه الصورة لم تعد تعني لك شيئاً (يعيدها إلى الحقيبة) كنتَ تحتسي القهوة وتقول لي: يا بنيَّ الحياة ليست موديلاً ترسمه، إنك لا تستطيع أن ترسم الحياة إلا إذا استطعت رسم الموت. (صمت قصير ويغلق الحقيبة) ومن يستطيع رسم الموت يا شيخ قاسم، الموت هو الذي يرسمنا.
(يستأنف الشيخ السير والرسام يسير بجانبه ويتوقف بين الحين والآخر) أتذكر يوم دخلت عليَّ فرأيت فتاة شبه عارية وأنا أرسمها، قلت لي : ما هذا ؟ قلت: إنها موديل أرسمها. كانت زوجة رجل مهم، ويشهد الله أن زوجها أوصلها بنفسه إلى بيتي لأرسمها. ضحكتَ آنذاك وقلتَ لي: ستكون صورة زائفة، وإذا أردت أن ترسمها حقيقة فارسمها وقد أكلها قطار العمر.
هؤلاء الرجال المهمون لهم حياة غير حياتنا ، إنهم يجمعون في يدهم متع الحياة الثلاث: المال والسلطة والجنس.وبما أن جلسات الرسم كانت طويلة ومملة فقد كانت تحدثني عن عشاقها، وأحياناً يختار لها زوجها العشاق. كانت تقول لي : لماذا أنت مندهش، كيف أكون زوجة رجل مهم إذا لم يكن لي عشاق، والسهرات والحفلات جزء من حياتنا، هذا مجرد بيزنس يا عزيزي.
(يتابع الشيخ السير ويخرج)

المسافر : (يجلس على صخرة) عجيب أمر هذا الشيخ، كأنه لم برني أو يعرفني، أو ربما لا يريد التحدث إليّ، وكان إذا زارني لا يكف عن الكلام. لا بأس، المهم أني حيّ، وأشعر بسكينة رائعة في نفسي، وذاكرتي تعود إليّ بعد أن فقدتها مدة لا أدري مداها، وبعد قليل أدخل المدينة قبل أن تغلق أبوابها، سأعود إلى داري، وأرى أمي وأبي، لا بد أنهم قلقون عليّ، سأطير إلى بيت خطيبتي وأقرع الباب وأنادي فتطل عليّ من شرفتها وأقول: وفاء .. ها قد عدت.. آه كم اشتقت إلى طعم شفتيها، إنهما أطيب من فاكهة الجنّة.
المسافر
: (يدخل رجل أمن بوجه حوّاري اللون، يحمل في يده محفظة ويضع نظارات على عينيه ومسدساً على جنبه يظهر جانب منه من تحت المعطف، يجلس على صخرة في الجانب المقابل لمكان الرسام، يفتح المحفظة ويتناول منها كراساً يكتب فيه شيئاً ويسجل بعض الأسماء ويحذف أسماء أخرى. المسافر ينهض ويتقدم منه ويقف بمحاذاته).
مساء الخير ( الرجل لا يرد) قلنا مساء الخير (الرجل يلتفت نحوه ثم يعاود الكتابة) أما زلت تكتب أسماء وتحذف أخرى؟ آخر مرة كتبتَ فيها اسمي كنتَ السبب في غيبتي الطويلة، هاهو تقريرك في حقيبتي، سلموني إياه عندما وصلت (يفتح الحقيبة ويخرج ورقة مكتوبة) هذا هو توقيعك. أمن أجل لوحة رسمتُها وفهمتَها أنت كما تريد كتبت اسمي فحملوني في قطار بلا سكة إلى عالم الضباب؟ ( يعيد الورقة إلى الحقيبة) لا بأس، أنا الآن لا أحقد عليك، ولست غاضباً منك، فأنا الآن أكثر شعوراً بالسلام والسكينة من قبل، وأنا الآن حيّ، أرى وأسمع وأتكلم، أسير وأرقص (يدور حول نفسه راقصاً) أرقص.. أرقص..أطير.. تغمرني أحاسيس جميلة خالية من الألم.. لقد تخلّصت من الألم تماماً. (يتوقف ويخاطب الرجل) تخلصت من الألم وغفرت لك كل ما فعلته بي، ولكني أتساءل وأرجو أن تجيبني على سؤالي: لِماذا يقترف الإنسان الشر؟ هل يشعر باللذة وهو يفعل ذلك، وهل هي كلذَّة من يفعل الخير. هل جرَّبت لذة فعل الخير ، حاول أن تفعل ذلك، فالمعرفة تكمن في التجريب، والقلم صنع لتدوين المعارف لا لتدوين الأسماء بغباء. ألا ترى؟ سماؤكم بلا نجوم، ومدينتكم بلا أضواء (الرجل يطوي كراسه ويضعه في محفظته وينهض) حدثني يا أخي قبل أن تذهب، تكلم (يسير الرجل مبتعداً) قلت لك إني لا أحقد عليك ولست غاضباً منك، لماذا لا تحدثني وقد غفرت لك كل ما فعلته بي ، تكلم.. حدثني.. حدثني بالله عليك لأشعر بأني حي (الرجل يخرج. المسافر يرمي حقيبته على الأرض) أهل هذه المدينة أموات لا يتكلمون. (يقف بجانب شجيرة صبار ويتحسس أشواكها) أمرهم عجيب، نزعوا الزهور وزرعوا الشوك والصبار!
(السماء تبرق بشدة وصوت رعد مفاجئ ، يخطو في اتجاهات متعددة وهو ينظر إلى السماء متعجباً)
من أين تأتي العاصفة،السماء ترعد وتبرق، ولا غيم في السماء ولا مطر !؟ (تهدأ العاصفة، صمت تام يشمل المكان، يتجول بين النباتات الشوكية) الأرض عطشى، صامتة لا تتكلم كأهلها.. لا قطرة ماء، لا نسمة فرح، والتصحر يلتهم الزرع، وسيأكل الشوك والصبار هذه المدينة إذا لم تمطر.

المسافر
: (يدخل طبال يقرع على طبله ويتبعه زمّار يعزف على المجوز ويدوران في المكان وهما يصدران أصواتاً موسيقية عالية).
عرس من هذا؟ (لا يسمعان فيصرخ) لمن العرس؟ (يتوقفان عن العزف) سألتك عرس من هذا، فأنا أعرف جميع سكان المدينة (الطبال والزمار لا يجيبان ولكن الطبال يقرع قرعة واحدة ويتلوه الزمار) أين العريس ، وأين العروس ( لا يجيبان ويفعلان كالسابق) عجيب.. طبل وزمر أين العرس !؟ أين أهل العريس وأين جمهور العرس (لا يجيبان ويفعلان كالسابق) لماذا لا تتكلمان، ألا تعرفانني ، أنا راسم الرسام، وكنت قد اتفقت معكما على أن تعزفا في عرسي وأجزل لكما العطاء؟ لكنني غبت مضطراً، لا أعرف كم غبت ، لكنني عدت، ها أنذا قد عدت، وسأتمم زفافي على وفاء، (يبدءان بالعزف الهادئ والبطيء مع استمرار الحديث) لا شك أنها تنتظرني فهي تعلم أنني أحبها أكثر من نفسي، وهي تحبني.. إي .. أنا متأكد من أنها تحبني، كانت تقول لي أنت فارس أحلامي وملاذي وفردوسي. كنا نبدأ بالحديث عن تجهيز البيت والعرس وننتهي بالحديث عن الأولاد، هي تريد صبياً وأنا أريد بنتاً، ونتخاصم من أجل ذلك كما يتخاصم المحبون، كان خصاماً عذباً ، ثم نتصالح بقبلة لها طعم كل فواكه الجنة.
ستعزفان في عرسي وسأضاعف لكما الأجر، أريد عرساً فخماً، أدعو له جميع أهل المدينة ما عدا المسؤولين والقادة وتجار المال والسلطة والكلام وكَتَبة الأسماء، فهؤلاء مشغولون بتثمير أموالهم وأسمائهم وألقابهم ووظائفهم.
لن يكون العرس تحت رعاية المحافظ أو شيخ القبيلة كما جرت العادة في المعارض والندوات والمهرجانات، سيكون عرسي تحت رعاية أفقر رجل في المدينة، وأبأس امرأة أرملة اضطرتها لقمة أولادها إلى أن تكون عاهرة.
أريده أن يكون عرساً مميزاً يحتشد فيه الناس من محطة القطار إلى ساحة المدينة.
(الطبال والزمار يستأنفان موسيقاهما الصاخبة ويخرجان حتى يتلاشى الصوت ويسود المكان صمت ثقيل)

المسافر : (يجلس على صخرة ويبدأ بإخراج بعض محتويات الحقيبة، يخرج لوحة الألوان وريشة الرسم) كنت ولا زلت أهوى الألوان الدافئة، إنها تدل على الحياة النابضة. دفء الألوان لا يأتي من طريقة مزجها فحسب وإنما ينبع من دفء المشاعر؛ الرسام ليس مصوراً للوجوه والطبيعة الخارجية وإنما هو مصور للوجوه والطبيعة المنعكسة في داخله. عندما بدأت برسم حبيبتي وفاء كانت تمطرني أنوار علوية، فأرى وجهها مهرجاناً للأضواء، لكن الريشة والألوان كانت عاجزة عن رسم صورتها التي أراها في نفسي العاشقة، حاولت كثيراً وفشلت حتى شككت في قدرتي وفني، ولكني لم أشك يوماً في حقيقة مشاعري نحوها. ثم جاء موعد القطار فحملت ريشتي وألواني ووجهها معي، ورسمتها هناك في سفرتي الطويلة ( يخرج من الحقيبة صورتها ويعلقها على شجرة صبار. يخاطب الصورة) اسألي نفسك مرّة يا حبيبتي:
من يقدر على مثل هذا الحب إلا من احترق في لهيب الشمعة.
هناك حيث قذفني القطار احترقت فرسمت، وكنت عاجزاً هنا، وأي محب لا يكون عاجزاً إذا لم يحترق في أتون عشقه فيذوب منه الجسد ليصبح ذرة نور في مهرجان أنوار الحبيب؟
(يحمل حقيبته ويسير) لقد بدأ الليل يهبط، عليّ أن أصل المدينة قبل أن تغلق أبوابها (يتوقف ويرهف السمع) سكون غريب، ماذا حل بأهل المدينة؟ يمرون صامتين، وإذا كلمتهم لا يجيبون، كم أنا في حاجة إلى أن أسمع صوتاً حياً ..مواء. عواءً..نباحاً.. حتى أعلم أني حيّ (يستأنف السير)

المسافر : (يسمع صوت نباح فيلتفت. يدخل كلب وهو ينبح ..عو..عو) آ.. هذا هو كلبي سلطان، إنها لمفاجأة، لا بد أنه شمَّ رائحتى عن بعد فجاء إليّ راكضاً، يا لوفاء الكلب.. الآن أناديه فيسمع صوتي ويأتيني محركاً ذيله من الفرح متمسّحاً بثيابي (يناديه) سلطان.. سلطان.. أيها الوفيّ، تعال إليّ، كم اشتقت لك (الكلب يبتعد باحثاً عن شيء ما في الأرض بين النباتات والشجيرات، والرسام يلحق به) سلطان.. لماذا تهرب مني، ألم تسمعني، ألم تشم رائحتي.. سلطان.. أنا صاحبك راسم الرسام الذي كنت تقاسمه الرغيف وتنام تحت قدميه، وفي ليالي الشتاء القارسة تنام في عبي لتدفئني؛ إذ يكن لدينا آنذاك ثمن وقود (الكلب لا يأبه لصاحبه ويتابع البحث وشمَّ الأرض) أتذكر يا سلطان يوم جئتني وقائمتك مكسورة، لا أدري من قذفك بحجر، فجبرتها لك، كنت أطعمك وأسقيك بيدي، وسهرت الليالي من أجلك حتى شفيت ؟ ألا تذكر..؟ يقولون ذاكرة الكلب أقوى من ذاكرة الإنسان، فالإنسان مُركّبٌ من النسيان (يتابع الكلب البحث غير آبه، وفجأة يلتقط من الأرض عظمة وينبح مبتعداً ويخرج. يشعر الرسام بالإحباط التام ويجلس متعباً حزيناً واضعاً حقيبته أمامه) حتى أنت يا سلطان !

(المسافر ينهض حاملاً حقيبته على ظهره ، يقف أمام الصورة ، يفتح الحقيبة ويهم بوضع الصورة فيها ثم يغير رأيه ويقفل حقيبته ، يلمح شجرة الصبار التي عليها الوشاح، يتجه نحوها وينزع الوشاح فتظهر شاهدة قبر حجرية كتب عليها بخط كبير واضح:
“الفاتحة. هذا قبر المغفور له راسم الرسام الذي أكله القطار”
يعلق الوشاح على غصن بجانب الشاهدة بحيث لا يخفيها عن النظارة، يجلس أمام الشاهدة في صمت وحزن وظهره للجمهور، تمر فترة صمت مع موسيقى حزينة، ينهض حاملاً حقيبته على ظهره ويتجه في الطريق الذي جاء فيه.

يُسمع صوت ضحكات عالية لعاشقين يدخلان المكان متخاصرين، يتوقف الرسام في وضعية التثبيت من غير أن يلتفت، ومن خلال مقارنة الصورة مع وجه الفتاة نجد أنها هي وفاء نفسها، يقترب العاشقان من القبر ، وتنزع الفتاة وشاحها من فوق الشجرة وتشير إلى أنها قد عثرت على الشال قد سقط منها بالأمس، وتؤدي به رقصة خفيفة، ثم تنشره بينها وبين حبيبها ، يقربان شفتيهما من بعضهما من خلال الوشاح ويتبادلان قبله، ثم يتضاحكان و تضع الشال على كتفيها ، ثم يخرجان.

ينبسط طريق النور الذي كان في بداية المسرحية، ويسمع صوت قطار من بعيد يقترب شيئاً فشيئاً. يتابع الرسام السير في الطريق الذي جاء منه مبتعداً. يعلو صوت توقف القطار ويختفي الرسام تماماً، يظهر قادم جديد من عمق المكان على طريق النور ويسمع صوت تحرك القطار، يظلم المسرح وتسقط بقعة ضوء على شجرة صبّار جديدة ووشاح جديد. ويسمع صوت القطار وهو يستأنف السير.

- النهاية -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khachaba.mam9.com
 
مسرحية “المسافر والقطار ”
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هوات الخشبة :: قسم تكوين الممتل :: منتدى النصوص المسرحية-
انتقل الى: