منتدى هوات الخشبة

عالمك الخيالي هنا
 
دخولس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتالرئيسية

شاطر | 
 

 مسرحية ;احزان مريم 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
{{}} المدير {{}}
{{}} المدير {{}}


المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 02/01/2008
العمر : 28
الموقع : khachaba.mam9.com

مُساهمةموضوع: مسرحية ;احزان مريم 1   الأحد فبراير 10, 2008 9:24 am

الشخصيات :
مريم [عاملة الفندق] - حسّان [ صحفي] - سمير [مخرج مسرحي] - رجل - امرأة [ أم مريم ] - فتاة 1، 2
(جناح في فندق فخم من فئة خمس نجوم، يرى منه الصالون الذي ينفتح من جانبيه على غرفتين ، وثمة باب للمغسلة والحمام . في الصالون مقاعد وثيرة وتلفاز وهاتف و طاولة حولها كرسيان، ولوحة جدارية معلقة هي صورة للفندق، ومرآة.
يفتح باب الجناح وتدخل مريم عاملة الفندق، وهي فتاة شابة جميلة لكن ملامحها جامدة، يتبعها سمير وحسّان يحمل الأول حقيبة على كتفه، والآخر في يده حقيبة دبلوماسية كبيرة نوعاً ما، يمكن أن تتسع لبعض لوازم المسافر).
مريم : هذا هو الجناح، هنا غرفة بسرير منفرد، وهناك غرفة أخرى مثلها، كل غرفة مجهزة بتلفزيون يلتقط أكثر من خمسين محطة فضائية. (تفتح الستارة، فيظهر من خلال الزجاج مئذنة جامع) الجناح مطل على الجامع، لكن محيطه ما زال قيد التجميل (تضع مفتاح الجناح على الطاولة) إذا احتجتما إلى شيء يمكنكما استعمال الهاتف. أتمنى لكما إقامة طيبة (تخرج)
حسان : فندق خمس نجوم هذه المرة، يبدو أن أمور المهرجان المادية جيدة هذا العام.
سمير : أعتقد ذلك، ولكني أحن إلى ذلك الفندق الصغير الذي كنا ننزل فيه داخل البلد.
حسان : (وهو يفتح حقيبته الدبلوماسية ويخرج منها كرّاسأ وقلماً) غاوي فقر يا سمير. المكان مريح هنا، هذه الإقامة الفخمة تغريني بكتابة مذكراتي لهذه الرحلة.
سمير : (يتأمل المكان عبر النافذة) انظر الخراب يحيط بهذا الفندق، وما تزال هناك بقايا بيوت متهدمة.
حسان : ألم تقل فتاة الفندق أن المكان قيد التجميل ؟
سمير : لا أدري إن كان قيد الهدم أم قيد التجميل.
حسان : مزاجك اليوم عكر، أنت متعب من السفر.
سمير : أنا متعب فعلاً ، سأستحم ، هل تريد أن تستعمل الحمام قبل أن أدخل؟
حسان : كلا.. خذ راحتك. ولكن لا تتأخر ، علينا حضور عرض الافتتاح.
سمير : دقائق فقط (يخلع معطفه وقميصه ويدخل الحمام)
(يتناول حسان من ثلاّجة الصالون زجاجة عصير، ويجلس على المقعد ماداً رجليه ومتأملاً المنظر عبر الزجاج. يفتح الزجاجة ويبدأ بشربها في لذَّة، يسمع صوت تساقط رذاذ الماء في الحمام، ويصله صوت سمير وهو يغني تحت الدوش)
سمير : يا رايحة عا لحمام خديني معاكي لأشيلّلك البقجة وأمشي وراكي
وان كان أبوكي ما عطاني ياكي لاعمل عمايل ما عملـها عنتر*
حسان : الحمد لله، بدأ مزاجه يعتدل، سمير رفيقي في أغلب المهرجانات، وقد أفهمته أننا جئنا للخروج من المدينة جورة الهم والحصول على شيء من المتعة، بالنسبة لي فقدت هذه المهرجانات متعتها، إنما جئت للراحة والاستجمام أولاً ثم المهرجان، وهذا لا يكون مع رفيق مزاجه عكر (يرن جرس الهاتف، يتناول السماعة) ألو.. ألو..عجيب..لا أحد (يعيد السماعة، تخبو الأضواء، وما يكاد يجلس ثانية حتى يرن مرة أخرى) ألو ..ألو.. ألا تسمعني..ألو.. (يعيد السماعة) لعل هناك عطل في الهاتف، يجب أن أُعْلِم إدارة الفندق. لا بأس سأتصفح كراس المهرجان ريثما ينتهي سمير (يعود إلى الجلوس، ويخرج الكراس من محفظته ويبدأ بتصفحه) ستة عروض مسرحية، أربعة منها لفرق من المحافظات، هذا جيد، أتمنى أن يكون عرض الافتتاح جيداً.
(يشتد صوت سقوط مياه الدوش، يبدأ تسرب البخار من تحت باب الحمام، يتوالى رنين الهاتف، يطلق سمير صرخة يخرج من الحمام مندفعاً وهو يحمل ثيابه ويلتف بمنشفة مرعوباً يتنفس بصعوبة، تندفع سحابة من البخار أو الدخان من الحمام)
حسان : سمير .. ماذا حدث؟ (سمير يشير إلى الحمام وهو لا يستطيع الكلام) قل لي ما الذي حدث؟ (يستمر رنين الهاتف فيرفع حسان السماعة ويعيدها فينقطع الرنين ، يخاطب الهاتف) اسكت عليك اللعنة (مخاطباً صديقه) حسن، اهدأ وقل لي ما ذا حصل بالضبط.
سمير : (يتنفس بعمق) لا أدري، كنت تحت الدوش والماء يتساقط، فجأة انقطع سيل الماء وبدأ الدوش يطلق شرارات من نار وسيلاً من الدخان حتى كدت أختنق.
حسان : هل تمثِّل أمامي مسرحية رعب؟
سمير : أنا لا أمثل، هذه هي الحقيقة.
حسان : (يندفع نحو الحمام) غير معقول.. هذا بخار ماء.
سمير : بل هو دخان ، ألا ترى؟
حسان : بخار ماء يا صديقي، يبدو أنك فتحت صنبور الماء الساخن فترة فتصاعد البخار.
سمير : إنه دخان..دخان.. أنا الذي كنت في الحمام وليس أنت، ثم إنك لم تر شرارات النار. (يلاحظ في نظرات صديقه عدم التصديق) أقسم هذا ما حصل معي.
حسان : (يغلق باب الحمام ثم ينظر في ساعته) حسن، أنا أصدقك، ادخل إلى غرفتك والبس ثيابك بسرعة، لم يبق إلا نصف ساعة لافتتاح المهرجان.
(يدخل سمير إلى غرفته ويظلم المسرح)
. . .
(عندما ترتفع الإنارة يدخل سمير ويتبعه حسان عائدين من حفل الافتتاح، يحمل كل منهما وردة ملفوفة بورق شفاف)
سمير : عرض سخيف وافتتاح غليظ وممل.
حسان : الأمر ليس مفاجئاً لي، في كل مهرجان أتوقع ذلك، كلمات وخطب تلتهم نصف الوقت: كلمة راعي المهرجان، كلمة الأمين العام، كلمة المحافظ، كلمة مدير المهرجان، كلمة المسؤول الثقافي.. وهلمَّ جرّاً .
سمير : (يضحك) تعجبني هذه الـ ..هلمَّ جرّاً.
حسان : يا رجل لا أعرف في العالم من يشبهنا بهذه المطوّلات الخطابية.
سمير : ومع ذلك أنت كصحافي ستحرص غداً على أن تصدِّر مقالك عن المهرجان بهذه الكلمات.
حسان : مكره أخاك لا بطل، تصور إذا أغفلنا اسماً أو أخطأنا في تراتب الأسماء حسب أهمياتها يبدأ المسؤولون في اليوم التالي بالاتصال، ولا بد من تقديم اعتذار، يليه إنذار وعقوبة. هه..وهل نحن صحافيون؟ نحن مجرد موظفين في جريدة رسمية نتقاضى راتباً آخر الشهر مثل أي موظف في التموين أو الأشغال العامة.
سمير : (وهو يضع الوردات في كأس ماء) أجمل ما في الحفل هذه الوردات التي أهديت لنا.
حسان : بل أجمل منها الفتيات اللواتي كنّ يوزعنها.
سمير : والمسرحية ، هل أعجبتك؟
حسان : لم أتابع المسرحية، كنت مشغولاً بتلك السمراء اللعوب التي أعطتني الوردة ولا تكف عن الابتسام.
سمير : على كلٍّ لم يفتك شيء، فالمسرحية كانت مسيّسة، مباشرة، وسخيفة.
حسان : هل هذا رأيك كناقد ومخرج أم كمشاهد عادي.
سمير : صحيح أني مخرج ولكنني أتلقّى أي عمل كمشاهد عادي. نص سخيف ، محشو بالشعارات، وفيه استغباء للمتفرج. (يقرع الباب) من يقرع الباب الآن بعد منتصف الليل؟
حسان : لاشك أنها عاملة الفندق، لقد طلبت منها فنجانين من القهوة عند عودتنا. (يخاطب من بالباب) ادخل. (تدخل فتاة الفندق، جامدة الملامح، حاملة صينة القهوة وكأسين من الماء وقطع من البيتي فور)
مريم : القهوة. (تقدم الفاتورة لهما) الرجاء التوقيع على الطلب.
حسان : (يخطف الفاتورة ويحاول أن يمزح معها) هاتها، أنا أوقع، سأسقيه القهوة على حسابي.
سمير : (للفتاة) يريد أن يصير حاتم طيّ على حساب المهرجان.
مريم : (تتناول الفاتورة ولا تستجيب للدعابة) شكراً . هل هناك من خدمة أخرى.
حسان : (يحاول الدعابة مرة أخرى) الهاتف النقّاق.
مريم : الهاتف ! ما به؟
حسان : يبدو أنه مصاب بالشيزوفرينيا.. يرن من تلقاء نفسه.
مريم : (تحمل سماعة الهاتف وتضعها على أذنها ثم تعيدها) الهاتف شغّال . (يشير حسان إلى سمير كي يكلمها لعله يخرجها من جمودها)
سمير : يا آنسة، هل حضرت عرض الافتتاح الليلة.
مريم : كلا
سمير : لماذا ؟ كنت تستطعين أن تأخذي إذناً من مدير الفندق وتحضري العرض.
مريم : أنا لا أحضر المسرح.
سمير : ألم تشاهديه على التلفزيون، كان هناك نقل مباشر.
مريم : (بصرامة) أنا لا أشاهد التلفزيون. ولا أستمع إلى الإذاعة. هل تطلبان شيئاً آخر غير القهوة؟
سمير : لا..شكراً. (تسير باتجاه الباب) يا آنسة (تتوقف) ما اسمك يا آنسة؟
مريم : (تصمت لحظة) مريم.
سمير : (بمودّة) شكراً يا مريم، أرجو ألاّ تؤاخذينا (تخرج)
حسان : على أي شيء تشكرها، أين هذه من تلك السمراء اللعوب؟
سمير : ثمة شيء غامض في هذه الفتاة يجذبني إليها، ألم تر تحت هذا القناع الكثيف حزناً دفيناً؟
حسان : لست بفرويد ولا يونغ ، إنما أنا صحافي بسيط جاء يبحث عن شيء من الراحة والمتعة في هذا المهرجان. اشرب قهوتك، ودعنا من الفلسفة.
(يحتسيان القهوة في صمت وكأنما يفتقدان أرضية للحوار بينهما)
سمير : أ لم تلاحظ أنه لا يوجد أحد في الفندق غيرنا.
حسان : فعلاً، هناك هدوء غريب في الفندق (فجأة يرتفع صوت التلفزيون في غرفة سمير)
سمير : ما هذا؟
حسان : صوت التلفزيون في غرفتك، هل تركته مفتوحاً عندما خرجنا.
سمير : كلا.. أنا لم أمسه مطلقاً ( يدخل إلى الغرفة ويطفئ الجهاز، الهاتف يرن)
حسان : ألو.. ألو ، إن كنت تسمعني فأجب، عيب عليك (يدخل سمير) ألو .. ألو (يعيد السماعة بنزق) إلى حهنّم رددت أم لم تردّ.
سمير : هاتف يرن وما من أحد، وتلفزيون يشتغل من تلقاء نفسه، ما هذا الفندق؟
حسان : اجلس، الأمر يحتاج إلى هدوء (يصمت) ربما هناك عطل في مهتف تلفون المتصل، فهو يرن ولا تسمع الكلام.
سمير : والتلفزيون؟
حسان : ربما هنالك عطل في مفتاح الصوت، يختفى الصوت ويعلو فجأة.. سنسجل شكوى لتصليحه.
سمير : آخر مرة نزلت في شيراتون الجزيرة بعاصمة عربية، كنت ضيفاً على مهرجان المسرح العربي، هناك في الفندق شبكة بثٍّ داخلية رائعة، إذا جاءتك رسالة وأنت تتفرج على التلفزيون ينقطع البث ليخبرك ويسألك إن كنت تريد أن يعرضوا لك الرسالة. وعن طريق جهاز التحكم تستطيع أيضاً أن تطلب ما تريد، أو تطلب حسابك.
حسان : وهل ينزل فيه الكثير؟
سمير : مليء بالنزلاء، كي تحجز غرفة لابد أن تتصل قبل شهر، نزلاء من جميع الأجناس والأنواع: وفود، سيّاح، رجال أعمال، عشاق، متزوجون يقضون شهر العسل.
حسان : إي..هه.. خلِّ الحديث أكثر طراوة، يا عيني على العسل، هل يمكن إقامة علاقة عاطفية هناك؟
سمير : الإنسان وما خلق له، أنت يمكن أن تفعل ذلك ، أما أنا فكان شاغلي هو حضور العروض ومراجعة مداخلتي في الندوة الفكرية وبخاصة وأن موضوع الندوة كان هاماً وخطيراً : المسرح والهوية العربية.
حسان : ألم أقل إنك غاوي فقر..وأضيف: غاوي فكر أيضاً. لو كنت مكانك لفعلت الأعاجيب، وهل الدنيا غير هذه اللحظة التي نعيشها.
سمير : اسمع، هذا يهمك، عندما كنت هناك أبلغونا بإلغاء اليوم الثاني من الندوة، وأخذونا بدلاً منها لزيارة الجامعة العربية، وعندما عدنا تبيّن أنه مقلب، وذلك ليستقبل المسوؤل الأول في الدولة رئيسَ جمهورية إسرائيل ويقيم في الصالة التي كنا نعقد فيها الندوة حفل غداء.
حسان : (في برود) وما الذي يهمني من هذا الخبر ؟
سمير : ما الذي يهمك !؟ يا رجل لقد قامت قيامة الصحفيين والصحفيات، وراحوا يلاحقوننا ليأخذوا منّا تصاريح الاستنكار، لو كنت هناك وأنت صحفي ماذا تفعل.
حسان : (في اهتمام مصطنع) معك حق .. فندق فخم، وغرفة محجوزة لي (في برود وسخرية) كنت أقيم علاقة مع زميلة صحفية.
سمير : آسف على أني حدثتك بهذا (يتناول جريدة من على الطاولة، يطالع فيها بصمت)
حسان : تريد مني أن أكون بطلاً في جريدة من ورق، وبلدٍ من قش، لو جاء عنتر بن شداد لباع سيفه واشترى بثمنه ربطة خبز. (يشعل سيجارة ويدخن، يأكل قطعة من البيتي فور ويحتسي القهوة، ويسود بينهما صمت مشوب بالقلق).
(تنوس الأضواء بشدة ثم تخفت، ينفتح باب الحمام وينصفق بقوة محدثاً صوتاً، سمير وحسان يتبادلان نظرات الدهشة والخوف في صمت).
سمير : لعله تيار الهواء، هل تركت النافذة والباب مفتوحين؟
حسان : إنهما مغلقان كما ترى.
(يتوالى رنين الهاتف وفجأة تسقط اللوحة المعلقة على الجدار، يندفع سمير وينظر إلى اللوحة المرمية ويعلقها على الجدار ثانية ولكن بشكل مائل، حسان يرفع سماعة الهاتف ويعيدها بعصبية فينقطع رنين الهاتف، لحظة ويسمع صوت أقدام تأتي من الأعلى والأسفل).
سمير : هل تسمع؟
حسان : أجل، في أي طابق نحن؟
سمير : في الرابع.
(يرتفع صوت جرافة تراب يصل من الخارج ، ينظر سمير عبر النافذة)
حسان : (قرب النافذة) صوت جرافة تراب، هل يعقل أنهم يعملون في مثل هذه الساعة!؟
(يعود الضوء إلى النوسان بشدة)
سمير : أعتقد أن هناك ماسّاً كهربائياً في الفندق.
(يعود رنين الهاتف، ويسود الظلام فجأة، ثم يتوقف رنين الهاتف)
حسان : انقطعت الكهرباء، ألديك شمعة.
سمير : أنزل في فندق خمس نجوم وأحضر معي شمعة!
(ينقطع رنين الهاتف وصوت الجرّافة ويسود الصمت والظلام. يتحسسان المكان ويجلسان)
أشعل سيجارة.
حسان : (يتحسس الطاولة) لا أدري أين وضعت القدّاحة.
(تسود فترة صمت ويخترق الغرفة أشباح رجال ونساء وأطفال بأوضاع متعددة تظهر بيضاء على النور الفوسفوري، تصدر عنها أصوات هسهسات وضحكات وأحرف متقطعة، وهي تبرز من الحمام والغرفتين، تتجول في المكان ثم تتوارى، ويسود الظلام مرة أخرى)
. . .
ترتفع الشمس من خلال النافذة ، سمير وحسان وقد غفوا في مقعديهما، يسمع نقر خفيف على الباب ثم صوت المفتاح ، تدخل عاملة الفندق وهي تدفع أمامها عربة صغيرة عليها مناشف وبعض مستلزمات الحمام والغرف، ينتبه الصديقان لدخولها).
مريم : آسفة، لقد طرقت الباب، ظننت أنكما خرجتما، أنتما لم تضعا عدم الإزعاج على مقبض الباب الخارجي، أستطيع تأجيل تنظيف الجناح إذا شئتما. (تهم بالخروج)
سمير : لا.. ابقي يا آنسة وخذي راحتك.
مريم : (تدخل إلى الغرفة الأولى وتخرج، ثم تدخل إلى الثانية وتخرج) الغرفتان على حالهما، كأنكما لم تناما فيهما.( تقوم بتنظيف وترتيب الصالون).
سمير : (في رقة) فعلاً نحن لم ننم في الغرف.
حسان : (في غضب وحنق) ومن يستطيع أن ينام في هذا الفندق؟
مريم : (تتجاهل التلميح وتحاول التخفيف من الغضب) أنا لم أسئ لكما، هل أطلب لكما فنجانين من القهوة؟
حسان : (ساخراً) اطلبي إذا كان الهاتف يعمل.
مريم : (في الهاتف) ألو .. فنجانين من القهوة للجناح 401
سمير : ثلاثة، ستشربين معنا.
مريم : (وهي تغلق المهتف براحتها) غير مسموح لنا أن نشرب مع الزبائن.
سمير : إذن ألغ الطلب، لا نشتهي القهوة الآن.
مريم : (في الهاتف) ألو.. ألغ الطلب.(تنهض) سأنظف الحمام وأغيِّر المناشف.
سمير : لا حاجة لذلك يا آنسة، الحمام نظيف.

[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khachaba.mam9.com
 
مسرحية ;احزان مريم 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هوات الخشبة :: قسم تكوين الممتل :: منتدى النصوص المسرحية-
انتقل الى: